الشيخ الكليني

266

الكافي

عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا * ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " قال : قلت فمن لم يحج منا فقد كفر ؟ قال : لا ولكن من قال : ليس هذا هكذا فقد كفر ( 1 ) . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل فرض الحج على أهل الجدة في كل عام ( 2 ) . 7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : ليس على المملوك حج ولا عمرة حتى يعتق . 8 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي جرير القمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحج فرض على أهل الجدة في كل عام . 9 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل فرض الحج على أهل الجدة في كل عام . ( باب ) * ( استطاعة الحج ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال : ما السبيل ؟ قال : أن يكون له ما يحج به ، قال : قلت : من

--> ( 1 ) إنما لم يكفر تارك الحج لان الكفر راجع إلى الاعتقاد دون العمل فقوله تعالى : " ومن كفر " أي ومن لم يعتقد فرضه أو لم يبال بتركه فان عدم المبالاة يرجع إلى عدم الاعتقاد . ( في ) ( 2 ) قال الشيخ في التهذيب : معنى هذه الأخبار أنه يجب على أهل الجدة في كل عام على طريق البدل لان من وجب عليه الحج في السنة الأولة فلم يفعل وجب عليه في الثانية وهكذا ولم يعنوا عليهم السلام وجوب ذلك عليهم في كل عام على طريق الجمع انتهى . ويمكن حمل الفرض على الاستحباب المؤكد . ( آت )